الخميس 4 أبريل، 2018
الرئيسية
أخبار النهاردة
كاريكاتير اليوم
أقلام حرة
egy
طرق إنقاذ الأطفال لو أدمنوا لعبة الحوت الأزرق
كتب: اسراء حسين
نشر فى : 4:53 م
تصوير: اخرون
طرق إنقاذ الأطفال لو أدمنوا لعبة الحوت الأزرق
لعبة “الحوت الأزرق” تنتشر يومًا عن الآخر ولا يوجد ضابط لها، ولأن الآباء لم يراقبوا أبناءهم طوال الوقت ولا يتخيلون أن لعبة قد تؤدى للانتحار كمرحلة من مراحلها، فلم يجد الضحايا أى نوع من النجدة لهم، إلا أن تصريحات الدكتورة ياسمين الفخرانى، ابنة البرلمانى المصرى السابق حمدى الفخرانى، حول الإعلان عن سبب انتحار شقيقها خالد، يتمثل فى أوامر لعبة “الحوت الأزرق، وهو ما أثار ضجة كبيرة وكأنها لطمة على وجه الجميع لينتبهوا للخطر الذى يوجد بين يدى أبنائهم.
فى البداية، لعبة الحوت الازرقلمن لا يعرفها عبارة عن تطبيق على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة خطيرة يتم طلبها من اللاعب الذى يكون من المراهقين، ويبدأ فى تنفيذها حتى ينتقل للمرحلة الأخرى، ويبدأها من خلال تصوير نفسه وهو موشوم برسم للحوت الأزرق أو لرمز معين للعبة وإرسال ذلك للقائمين عليها، ويبدأون خطوة بخطوة فى معرفة معلومات شخصية عنه للدرجة التى تجعل من محاولة انسحابه مستحيلة، حيث يهددونه بفضح معلوماته إذا لم يقم بباقى الخطوات التى يتتبعها فى حالة من إدمان اللعبة واللاوعى، على أن تكون المرحلة الأخيرة هى الانتحار.
يحدثنا فى هذا الشأن مع الدكتور محمد هانى، أخصائى الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، الذى قدم عددا من الملامح التى تظهر على الطفل عند ممارسة اللعبة، مؤكدًا أن إدمان الألعاب والانجراف خلفها ينتج هذه الأعراض بالضرورة وهى:
– سوء الحالة المزاجية.
– العزلة عن العالم الواقعى والميول للعالم الافتراضى.
– تصيب الشخص بالاكتئاب.
– اضطرابات النوم.
– يبدأ يكتسب بعض العادات ويطبقها فى العالم الواقعى.
– اللعبة تسلب الإرادة الخاصة بالشخص والتعايش معه لينتقل لمستويات أعلى.
– ينجرف فى حالة من عدم الإدراك للوصول للانتحار.
– اللعبة تسيطر على تفكير الشخص خاصة اذا كان ضعيف الشخصية فتبدأ باكتئاب وتصل لميول انتحارية.
وأوضح هانى، عدة خطوات للتعامل وإنقاذ طفلك من قتل نفسه والانتحار:
– اعرف ابنك يقوم بماذا.
– اعرف ألعابه لمراقبته دائما من خلال تطبيقات الهاتف وليس فقط فى حياته خارج المنزل.
– امنع ابنك عنها فورًا مع سحب كل الوسائل التى يتعامل من خلالها، لأنها عبارة عن موت صامت.
– التثقيف والتوعية للأبناء.
– استخدم الإيجابيات وليس السلبيات فى سحبه منها.
– اشغل وقت الابن بأمور أخرى كعملية تعويض من خلال الحوار والتفهم.
– عدم ترك الطفل فى غرفته لساعات وحده.
– انزل لمستوى تفكير الطفل ومعرفة أسباب عدم مشاركته للحياة الأسرية.
– لا يوجد خصوصيات فى مرحلة المراهقة لأنه أداة قابلة للانحراف والتشكيل لذلك لا تتركه لنفسه وعزلته.
اخبار متعلقة
شارك بتعليقك
الاسم الكريم
بريدك الاليكتروني
عنوان التعليق
التعليق