الأربعاء 31 يناير، 2016
الرئيسية
أخبار النهاردة
أقلام حرة
egy
هل تنجح الـ”Conversational Ads” فى زيادة الحصة الإعلانية لـ”تويتر”؟
كتب: جريدة النهار
نشر فى : 12:47 م
تصوير: اخرون
هل تنجح الـ”Conversational Ads” فى زيادة الحصة الإعلانية لـ”تويتر”؟

أعلن موقع تويتر مؤخرا، عن إطلاق نوع من الإعلانات وهو «الإعلانات التفاعلية» أو «Conversational Ads» والتى تهدف الى تفاعل الجمهور مع البراندات عبر الهاشتاج الخاص بالإعلان، مع توجيه رسالة شكر من المعلن إلى كل من يتفاعل مه.

وحرصا منه على عدم تشتيت الجمهور المستهدف للحملات الإعلانية والذى قد يكتب الهاشتاج بشكل خاطئ أحيانا أتاح «تويتر» رابطا ورسالة تمكن المستخدمين من الضغط على زر الـ»Call to action» لربط هاشتاج المستخدم بالحملة حتى إذا أخطأ فى كتابته ليظهر ضمن الجمهور المتفاعل بالحملة والذى يشاهده كل من يدخل على الهاشتاج.

ويستهدف «تويتر» حاليا زيادة الحصيلة الإعلانية فى دول شمال أفريقيا التى لا يحظى فيها بنسبة جماهيرية عالية فى ظل استحواذ «فيس بوك» على النسبة الأعلى، ومن المتوقع أن تزداد حصته الإعلانية من الميزانيات الموجهة لمواقع التواصل الاجتماعى بعد التحديث الأخير.

فى هذا السياق، قال عمرو محسن، المدير التنفيذى بوكالة إيجى ديزاينر للدعاية والإعلان، إن اهتمام «تويتر» بالترويج لخدماته الإعلانية بدأ خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، لافتا إلى أنه يسعى من خلالها إلى تقديم أفكار دعائية تساعد المعلن على استهداف الشريحة الجماهيرية المطلوبة بسهولة مع زيادة التفاعل على الإعلان.
وأضاف أن الموقع يحرص على تقديم خدمة سهلة التنفيذ ولا تحتاج لمتخصصين أو خبراء تسويق إلكترونى، مما سيساعده مع الوقت على لفت نظر المعلنين نحوه، على عكس جوجل الذى يتطلب الإعلان عليه مجهودا أو خطوات أكبر.

وتوقع أن ينافس «توتير» موقع «Linked In» بقوة، مستبعدا فى الوقت نفسه أن يدخل فى منافسة مع «فيس بوك» لاختلاف جمهور كل منهما عن الآخر.
وأضاف أنه رغم أن جمهور «تويتر» أكثر تخصصا حيث يستهدف المعلنون من خلاله فئة رجال الأعمال أكثر من الأفراد، إلا أن خاصية التفاعل مع الإعلان التى قدمها مؤخرا سيحقق ميزة إضافية لكل من المعلن والجمهور المستهدف، لأن تفاعل المعلن مع الجمهور يزيد ولاءه نحوه وأهميته الإعلانية فى نفس الوقت.

وأشار إلى أن «تويتر» و»لينكد إن» الأعلى جماهيرية فى الخليج على عكس مصر التى يحظى فيها «فيس بوك» بأعلى نسبة، وبالتالى فإن دخول الخدمات الإعلانية التفاعلية الجديدة ستساهم بشكل كبير فى تغيير وجهة عدد من المعلنين نحوه، نظرا لاحترافيتها.

وأرجع محسن استحواذ موقع «تويتر» على نسبة إعلانية ضئيلة لا تتعدى %2 فى مصر إلى سببين أولهما حداثة دخولها للسوق المصرية، منذ ثلاثة أشهر فقط، متوقعا أن تساهم التحديثات الجديدة فى ارتفاع نسبة الميزانيات الموجهة له لتصل إلى %15 خلال الفترة المقبلة.

وقال الدكتور جمال مختار، رئيس مجلس إدارة وكالة اسبكت للدعاية والإعلان، إنه كلما استهدف المعلن جمهوره بدقة وبشكل أكثر خصوصية ازادت قوة الموقع إعلانيا، وهو ما دفع مواقع التواصل الاجتماعى مؤخرا لإضافة تحديثات تميل إلى الخصوصية.

وأكد أن حرص «توتير» على زيادة تفاعل المعلنين مع الجمهور من خلال التحديثات الأخيرة والتى تطورت إلى توجيه رسالة شكر إلى العميل بعد تفاعله يزيد بالطبع من قوة المعلن فى السوق، كما سيساهم فى زيادة حجم الميزانيات الموجهة إليه ليتحول إلى منافس قوى لفيس بوك من حيث حجم الإقبال الإعلانى خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن جميع المواقع أصبحت تستغل البيانات الخاصة بمستخدمى جوجل بدقة للتعرف على اهتمامات كل متصفح لتوجه له إعلانات متخصصة، حتى أصبح المعلن يحاصر العميل بإعلاناته من كل الاتجاهات.

فى سياق متصل، قال المهندس عمرو مصطفى، شريك مؤسس بشركتى سمارت تاتش وسمارت ايفنتشر للتسويق الإلكترونى، إن جمهور «تويتر» فى الوطن العربى ينقسم إلى اثنين، الأول جمهور الخليج الذى يحظى لديهم بجماهيرية أعلى من «فيس بوك» الذى يمثل رابعا من حيث التصفح، والثانى جمهور شمال أفريقيا الذى يعد فيس بوك الأعلى بالنسبة له ويليه «تويتر» فى المركز الرابع أو الخامس.

وأشار إلى أن «توتير» يسعى مؤخرا للحفاظ على صدارته بالخليج ودعم ولاء الجمهور نحوه باعتبار أنه يميل الى الخصوصية على عكس «فيس بوك» الذى يميل الى أن يكون أكثر عمومية، وفى نفس الوقت جذب جمهور جديد فى شمال إفريقيا من خلال التحديث الأخير الذى يتفاعل مع المتصفحين بشكل يزيد جماهيريته ويلفت أنظار المعلنين نحوه.

ولفت إلى أن تفاعل المعلن مع جمهوره من خلال تقديم رسالة شكر له سيحقق رد فعل إيجابيا مع المعلنين، موضحا أن كلما زاد التفاعل ارتفعت مصداقيته وزادت نسبة ولاء الجمهور له.

ويرى مصطفى أن أكثر المستفيدين من الاندماج عبر الهاشتاج هى الجمعيات الخيرية والبراندات المعروفة.

وتوقع تزايد حجم الميزانيات الموجهة لتويتر خلال الفترة المقبلة بنسبة تصاعدية تتراوح بين 10 و%20 بعد التحديث الأخير، مؤكدا أن «تويتر» لن يتمكن من منافسة فيس بوك فى دول شمال أفريقيا.

من جانبه، قال وليد حسين، مدير مبيعات شركة إيجيبت لينكس لإعلانات المحمول، إن التحديثات الأخيرة التى أطلقها «تويتر» تعد تطورا طبيعيا فى ظل تزايد قوة السوشيال ميديا خلال السنوات السابقة.

وأكد أن التحديث الإعلانى الأخير سيحقق للموقع نجاحا كبيرا على مستوى الخدمات الإعلانية، خاصة أن جمهور «تويتر» أعلى ثقافة وخصوصية من نظيره فى الـ«فيس بوك» وهو ما سيجعله محل اهتمام من كبار المعلنين الذين يحرصون على التواصل مع جمهورهم.

 

المصدر: جريدة المال

اخبار متعلقة
شارك بتعليقك
الاسم الكريم
بريدك الاليكتروني
عنوان التعليق
التعليق