أسباب الشعور بالتعب و الإجهاد وكيفية علاجه؟

يُعَد الإجهاد عَرَضًا شائعًا للكثير من الحالات الطبية التي تتراوح شدتها بين خفيفة وخطيرة، وهو نتيجة طبيعية لبعض خيارات نمط الحياة، مثل قلة ممارسة التمارين الرياضية أو النظام الغذائي السيئ.

في حال عدم زوال شعورك بالإجهاد بعد حصولك على الراحة والتغذية المناسبتين، أو أنك تشك في أن سببه حالة صحية عقلية أو جسدية كامنة، فعليك استشارة طبيبك، فقد يساعدك على معرفة سبب إجهادك والعمل على علاجه.

ما الذي يسبب التعب و الإجهاد ؟

توجد العديد من الأسباب المحتملة للإجهاد، يُمكن تقسيمها عمومًا إلى 3 فئات:

  1.  عوامل ناتجة من أسلوب الحياة.
  2.  الظروف الصحية الجسدية.
  3.  حالات متعلقة بالصحة العقلية.

1- عوامل ناتجة من أسلوب الحياة:

إذا كنت تعاني الإجهاد، فقد يكون السبب الجذري هو خيارات أسلوب حياتك. مثلًا قد ينتج الإجهاد من:

2- الظروف الصحية الجسدية

قد تُسبب العديد من الحالات الطبية أيضًا الإرهاق، مثل:

3- حالات متعلقة بالصحة العقلية

قد تؤدي بعض الحالات الصحية العقلية أيضًا إلى الإجهاد والتعب، مثلًا فإن الإجهاد عرض شائع للقلق والاكتئاب والاضطراب العاطفي الموسمي.

متى تجب عليك استشارة الطبيب؟

يجب عليك الذهاب إلى طبيبك إن كنت تشعر بالإجهاد إضافةً إلى:

إذا كنت قد بذلت جهودًا لمعالجة أكثر العوامل الشائعة المتعلقة بأسلوب الحياة، مثل نقص الراحة وعادات الأكل السيئة والضغط، دون تحسن، واستمر إجهادك أسبوعين أو أكثر، فعليك بالذهاب إلى الطبيب.

قد يكون إجهادك ناتجًا من حالة طبية خطيرة. عليك الذهاب إلى المستشفى فورًا إن كنت تعاني أيًا من الأعراض التالية إلى جانب الإجهاد:

كيف سيعالج طبيبك الإجهاد؟

إذا اشتبه طبيبك أن لديك حالة طبية كامنة تسبب لك الإجهاد، فقد يطلب إجراء بعض الفحوص الطبية، مثل فحوصات الدم أو البول.

ما هي التغييرات في أسلوب الحياة التي قد تساعد على تقليل الإجهاد؟

قد يساعد عدد من الإجراءات على تقليل الإجهاد الناتج من الأنشطة اليومية. للمساعدة في تعزيز مستويات الطاقة لديك وصحتك العامة:

Exit mobile version