
أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن نحو
800
فلسطيني لقوا مصرعهم خلال الأسابيع الأخيرة
أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء والمساعدات في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الغالبية العظمى منهم قُتلوا بالقرب من مواقع توزيع المساعدات التي تُديرها مؤسسة “غزة الإنسانية”، وهي جهة مثيرة للجدل ومدعومة من الولايات المتحدة.
وأضافت التقارير أن بعض الوفيات وقعت أيضًا على طول الطرق التي تسلكها قوافل الإغاثة، وسط حالة من الفوضى وغياب الأمن في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
وقد بدأت المؤسسة نشاطها في غزة منذ أواخر مايو الماضي، إلا أن عددًا من منظمات الإغاثة رفضت التعاون معها، معربة عن قلقها من افتقار مواقع التوزيع لمعايير النزاهة والسلامة.
في المقابل، نفت المؤسسة بشكل قاطع وقوع أي وفيات في مواقعها، ووصفت الأرقام والتقارير الصادرة بأنها “كاذبة ومضللة”، مؤكدة التزامها بإيصال المساعدات وفقًا للمعايير الإنسانية الدولية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية في غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية، وسط استمرار الحصار والعمليات العسكرية