إطعام الأطفال الرضع البيض مفيد للنظام الغذائي

نصح أطباء الأطفال الانتظار حتى عمر معين قبل تقديم البيض بمثابة جزء من النظام الغذائي للطفل لأسباب متعلقة بالحساسية. تقول التوصيات الحالية إنه ليست هناك حاجة للانتظار في كثيرٍ من الحالات.

تستطيع إطعام طفلك البيض منذ عمر صغير، بشرط مراقبة رد فعله التحسسي.

تابع القراءة لمعرفة المزيد حول فوائد ومخاطر إضافة البيض للنظام الغذائي لطفلك، واقتراحات حول كيفية تحضير البيض لطفلك الصغير.

فوائد البيض

يتوفر البيض في معظم محلات البقالة، وهو غير مكلف نسبيًا وسهل التحضير. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن استخدامه في العديد من الأطباق في الفطور أو الغداء أو العشاء. الأفضل من هذا كله، تحتوي كل بيضة على 70 سعرة حرارية فقط و6 غرامات من البروتين.

يتميز صفار البيض، على وجه الخصوص، ببعض القيم الغذائية المثيرة للإعجاب؛ إذ إنه يحتوي على 250 مليغرامًا من مادة الكولين، التي تساعد على تعزيز النشاط الطبيعي للخلايا. يساعد الكولين أيضًا في وظائف الكبد وفي نقل العناصر الغذائية إلى جميع أنحاء الجسم، وقد يساعد في تحسين ذاكرة طفلك كذلك.

تحتوي البيضة على الرايبوفلافين وفيتامين ب12 وحمض الفوليك. بالإضافة إلى أنها تحتوي على كميات كبيرة من الفوسفور والسيلينيوم.

ما هي مخاطر البيض للأطفال؟

هناك بعض الأطعمة التي تسبب ردود فعل تحسسية عند الرضع والأطفال، التي تشمل:

اعتاد أطباء الأطفال التوصية بالانتظار قبل إعطاء الطفل بيضة كاملة -أي البياض والصفار معًا– حتى عيد ميلادهم الأول، وهذا سببه أن 2% من الأطفال يعانون الحساسية تجاه البيض.

لا يحتوي صفار البيض على أي بروتينات مسببة للحساسية، أما بياض البيض من الناحية الاخرى فيحتوي على بروتينات قد تسبب رد فعل تحسسي متوسط أو حاد. قد يعاني طفلك عدة أعراض إذا كان يتحسس من هذه البروتينات.

ظن الباحثون سابقًا أن إدخال البيض ضمن النظام الغذائي للطفل مبكرًا قد يؤدي إلى رد فعل تحسسي. كشفت دراسة أُجريت عام 2010 على نحو 2600 رضيع أن العكس قد يكون صحيحًا؛ إن الأطفال الذين تناولوا للبيض بعد عيد ميلادهم الأول كانوا أكثر عرضة للإصابة بحساسية البيض من الأطفال الذين تناولوه بين 4 و6 أشهر.

علامات الإصابة برد فعل تحسسي

عندما يملك شخص ما حساسية من الطعام، يتعامل الجسم معه على أنه مادة خطرة؛ يملك بعض الأطفال أجهزة مناعية غير مكتملة النمو وقد تكون غير قادرة على التعامل مع بعض البروتينات الموجودة في بياض البيض. نتيجة لذلك، إذا تناول هؤلاء الأطفال البيض، فقد يشعرون بالمرض أو يصابون بطفح جلدي أو يمرون بأعراض أخرى مرتبطة بالحساسية.

قد يؤثر رد الفعل التحسسي على البشرة، أو الجهاز الهضمي أو التنفسي. من ضمن هذه الأعراض:

تعتمد حدة الأعراض على الجهاز المناعي للطفل وكمية البيض التي تناولها. في حالات نادرة، قد يمر الطفل بحالة خطرة تسمى التأق أو صدمة الحساسية.

من ضمن أعراض التأق مشاكل في التنفس وانخفاض ضغط الدم. تعد هذه الحالة من الطوارئ الطبية التي تتطلب مساعدة طبية عاجلة.

إن الميل للإصابة بالحساسية يكون غالبًا وراثيًا.؛ إذا كان أحد أفراد أسرتك مصابًا بالحساسية من البيض، ربما يجب عليك توخي الحذر عند إضافة البيض لنظام طفلك الغذائي.

إذا كان طفلك مصابًا بإكزيما شديدة، ربما عليك الحذر عند إضافة البيض إلى نظامه الغذائي، وذلك لأن هناك رابط بين هذه الحالة والحساسية من الطعام. إذا كان طفلك مصابًا بالحساسية من البيض، فقد يتخلص منها لاحقًا في حياته؛ يتخلص العديد من الأطفال من حساسية البيض عندما يصبح عمرهم 5 سنوات.

كيف تضيف البيض ضمن النظام الغذائي لطفلك

من عمر السبعة أشهر فما فوق، يجب على طفلك تناول ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين من البروتين مرتين في اليوم.

رغم أن المعايير الحالية لا تتضمن الانتظار حتى عمر معين، فإنه يجب عليك سؤال طبيب الأطفال الخاص بطفلك عن الجدول الزمني الذي يوصي به.

عند تقديم أطعمة جديدة إلى الطفل، يجب دائمًا إضافتها ببطء واحدة تلو الأخرى. بهذه الطريقة ستتمكن من مشاهدة ردود الفعل المحتملة وتكوين فكرة جيدة عن الطعام المسبب لهذه الأعراض.

تتضمن إحدى هذه الطرق الانتظار مدة 4 أيام، ولاتباعها، أطعِم طفلك البيض في اليوم الأول، وانتظر أربعة أيام قبل إضافة طعام جديد إلى نظامه الغذائي. إذا لاحظت أي رد فعل تحسسي، فاتصل بطبيب الأطفال الخاص بطفلك.

عند إضافة البيض للنظام الغذائي لطفلك، يجب عليك إطعامه صفار البيض فقط. إليك بعض الأفكار:

Exit mobile version