الوزيرة المفوضة لشؤون الفرنكوفونية: مصر شريك تجاري رئيسي لفرنسا في أفريقيا

أكدت إليونور كارو، الوزيرة المفوضة المكلفة بشؤون الفرنكوفونية لدى وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، أن مصر تُعد حاليًا أحد أبرز الشركاء التجاريين لفرنسا في القارة الأفريقية.

وقالت الوزيرة الفرنسية – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم الاثنين، على هامش مشاركتها في منتدى الأعمال الفرنسي-المصري المنعقد بمجلس الشيوخ الفرنسي في باريس – إن هذه الدورة الجديدة من المنتدى تأتي في وقت مهم للبلدين.

وشددت إليونور كارو على أن منتدى الأعمال الفرنسي-المصري يشكل فرصة جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك بما يسهم في رسم مستقبل الشراكة بين القاهرة وباريس.

وأوضحت أن العلاقات الفرنسية-المصرية شهدت تطورًا مهمًا، بعدما ارتقت خلال الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في أبريل 2025 إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن البلدين يتقاسمان طموحًا مشتركًا في عدد من المجالات، لاسيما المجال الاقتصادي، يتمثل في بناء شراكة مستدامة تحقق مصالح متبادلة للجانبين.

وقالت: «لقد أتيحت لي الفرصة لألمس بنفسي ديناميكية علاقاتنا الاقتصادية خلال زيارتي إلى القاهرة في يوليو الماضي»، منوهة بأن حجم التبادل التجاري الثنائي بين البلدين تجاوز 3 مليارات يورو العام الماضي.

وأشارت إليونور كارو إلى أن الشركات الفرنسية تسهم في تعزيز هذه الروابط من خلال صادراتها واستثماراتها وتوسيع أنشطتها في مصر، ولا سيما في قطاع البنية التحتية للنقل.

وأوضحت إليونور كارو أنه، باستثناء قطاع الهيدروكربونات، تُعد فرنسا أكبر مستثمر أوروبي في مصر، مشيرة إلى وجود نحو 200 شركة فرنسية عاملة في السوق المصرية، توفر نحو 50 ألف فرصة عمل بصورة مباشرة.

وأكدت وزيرة الفرنكوفونية أن الحضور الفرنسي في مصر لا يقتصر على الاستثمارات، بل يمتد أيضًا إلى دعم الوكالة الفرنسية للتنمية للأولويات المصرية، على مدار العقدين الماضيين.

وشهد افتتاح منتدى الأعمال الفرنسي-المصري في العاصمة الفرنسية باريس حضور الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، إلى جانب السيناتورة كاترين مورين-ديسايي، رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المصرية بمجلس الشيوخ الفرنسي.

↑
Exit mobile version