حماس: لا استسلام في غزة وواشنطن تأمل باتفاق وشيك… واستمرار التصعيد في الضفة الغربية

في اليوم الـ642 من العدوان على قطاع غزة، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
تمسكها بمطالبها، مشددة على أن غزة لن تستسلم، وأن المقاومة هي من تفرض الشروط كما فرضت المعادلات في السابق.
وقال القيادي في حماس عزت الرشق، إنه أصبح من الواضح أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لن يتم إلا عبر صفقة تبادل جادة مع المقاومة، نافياً إمكانية تحقيق ذلك من خلال الضغوط أو العمليات العسكرية.
وفي المقابل، وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الوضع في قطاع غزة بـ”المأساوي”، داعياً إلى ضرورة التوصل إلى حل ينهي الحرب ويخفف المعاناة الإنسانية في القطاع.
كما أعرب مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط، ستيفن ويتكوف، عن أمله في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول نهاية الأسبوع الجاري، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة في المنطقة.
أما في الضفة الغربية، فأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية في ثلاثة مخيمات رئيسية: جنين، طولكرم، ونور شمس شمالي الضفة، مؤكداً أن هدفه هو تغيير ملامح هذه المناطق لتصبح مفتوحة وسهلة السيطرة.
وفي هذا السياق، تواصل جرافات الاحتلال عمليات هدم منازل المدنيين، لا سيما في مخيم طولكرم، حيث تركزت أعمال الهدم في منطقة مربعة حنون جنوب المخيم.
كما يواصل الاحتلال فرض حصار خانق على مخيمي طولكرم ونور شمس للشهر السادس على التوالي، وسط تعزيزات عسكرية مشددة وإغلاق الطرق والمداخل، ما يزيد من معاناة السكان في ظل ظروف معيشية متدهورة.



