أخبار العالم

ساعات حاسمة في مفاوضات غزة.. إسرائيل تلوّح باجتياح قلب المدينة وتحذيرات من تصعيد واسع

تعيش مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة ساعات مصيرية، وسط تحذيرات إسرائيلية من تنفيذ مناورة عسكرية واسعة نحو قلب مدينة غزة، في حال عدم تحقيق تقدم ملموس في صفقة تبادل الأسرى خلال الساعات القليلة القادمة.
وبحسب ما نشره موقع “والا” الإسرائيلي، فإن الجيش الإسرائيلي أعلن سيطرته على بلدة جباليا، وتحييد كتيبة بيت حانون، بينما يواصل التقدم باتجاه مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأضافت المصادر أن خطة عسكرية جاهزة تم إعدادها تشمل:
• تحريك السكان باتجاه جنوب القطاع
• تطويق المخيمات الوسطى، بما في ذلك دير البلح
وذلك في حال صدور الضوء الأخضر من القيادة السياسية الإسرائيلية.
وفي هذا السياق، صرّح مصدر أمني إسرائيلي رفيع بأن “رغم استمرار القتال منذ فترة طويلة، لا تزال بعض المقاهي والمطاعم والمحال التجارية تعمل في مدينة غزة، وتحريك السكان من قلب المدينة سيكون له تأثير دراماتيكي على حركة حماس”.
وفي ظل هذا التوتر، تبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بتعطيل المحادثات. فبينما أعلنت مصادر إسرائيلية قبول تل أبيب بمقترح قطري لوقف إطلاق النار، قالت إن حماس رفضت العرض.
وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن المحادثات لم تنهَر بعد، وأن الوفد التفاوضي الإسرائيلي ما زال متواجدًا في الدوحة، مؤكدة أن “حماس تضع العراقيل”، فيما أظهر الوفد الإسرائيلي مرونة كبيرة.
في المقابل، أكد مسؤول رفيع في حركة حماس لشبكة CNN الأميركية، أن المفاوضات متعثرة، محمّلاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية هذا التعثر بسبب شروط جديدة يضيفها باستمرار، وآخرها خرائط الانتشار الجديدة للقوات الإسرائيلية داخل غزة.
وقال مسؤول آخر في الحركة، إن العقبة الأساسية في المحادثات هي الموقف الإسرائيلي من إعادة الانتشار العسكري، مشيرًا إلى أن حماس لم تعد تصر على الانسحاب الكامل، بل تقبل انسحابًا جزئيًا بناءً على خرائط 19 يناير 2025 مع بعض التعديلات الطفيفة.
المشهد الحالي يشير إلى أن الفرص لا تزال قائمة للتوصل إلى اتفاق، لكن التصعيد العسكري يبقى احتمالاً مرجحًا إذا فشلت الأطراف في كسر الجمود خلال الساعات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى