“عدت مراهقا” للشاعرة فريدة الجوهري سعيد لبنان

جلست إليها
ومشاعري بركان
وكأنها
المرأة الوحيدة
وكأنني
العاشق الوحيد
وكأن قبلها
لم يعانقني الهوى
وكأنني في العشق
ما زلت جديد
قد أربكتني
لهفتي ومشاعري
وثورة الأشواق
في نبض الوريد
تختار قلبي
كي تسل سيوفها
وتصيب أهدافا لها
وتعيد
ولألف مرة
ساءلت نفسي ما بها
ولألف مرة
قد غرقت بعطرها
وبحسنها
وبجيدها
وبثوبها
وبصوتها
سافرت بالتغريد
وأغيب
في صمت رهيب
أخفي اتقاد مشاعري
وتوتري
وتبعثري
وشتاتي
أتوه
في الٱهات والتنهيد
وطويت كل العمر
عدت مراهقا
أحيا غراما
قد أطل عنيد

Exit mobile version