
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده تدعم حصر السلاح في يد القوات المسلحة اللبنانية، وصون سلامة لبنان الإقليمية وسيادته على أراضيه، إلى جانب الحفاظ على وقف إطلاق النار على المدى الطويل بما يضمن تحقيق سلام مستدام.
وأوضح ماكرون، في المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع ميلويكو سبايتش، رئيس وزراء الجبل الأسود (مونتنجرو)، خلال زيارته بمناسبة قمة الاتحاد الأوروبي ودول البلقان الغربية: “هذه هي السياسة التي ندافع عنها، وهذه هي السياسة التي نحن مستعدون لدعمها”.
وشدد على أن فرنسا تدعم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وكل ما من شأنه استعادة السلام ومكافحة الأنشطة الإرهابية، بما يضمن بسط سيادة لبنان وسلامة أراضيه بشكل كامل.
وأضاف: “وبناءً على ذلك، وفي هذا الإطار، تقف فرنسا بالطبع – كما فعلت دائمًا – على أتم الاستعداد للمضي قدمًا في هذا المسار”.
وأوضح أن هناك آلية تنسيق تم وضعها، وأن الولايات المتحدة وفرنسا تعملان معًا إذا ما كان وقف إطلاق النار جادًا، مشيرًا إلى أن هذه الآلية ينبغي أن تكون قادرة على المتابعة والتحقق من تنفيذه. وتابع أنه ومن ثم سيتعين تحديد السبل والوسائل الكفيلة باستعادة السيادة اللبنانية وعودة القوات المسلحة اللبنانية لاستعادة احتكار السلاح، نظراً لأن ذلك هو جوهر المسألة تمامًا.
أعرب الرئيس الفرنسي عن بالغ احترامه وتقديره لصربيا، عقب فقدان أحد جنودها المشاركين في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، قائلاً: “أنحني هنا بكل احترام إجلالًا لذكرى الجندي الصربي الذي استشهد أثناء أداء واجبه ضمن قوات اليونيفيل، لينضم للأسف إلى رفاقه من الجنود الفرنسيين والإندونيسيين والغانيين الذين تكبدوا أيضًا خسائر خلال الأسابيع الأخيرة في إطار هذه العملية الأممية التي نقودها”.