صواريخ إيرانية تضرب قلب إسرائيل بعد غارات أمريكية على منشآت نووية وطهران تحذر: “الرد قادم”

في تصعيد جديد وخطير، شنت إيران صباح الأحد ضربات صاروخية متفرقة استهدفت مواقع داخل وسط وشمال إسرائيل، وذلك ردًا على غارات أميركية استهدفت منشآت نووية داخل الأراضي الإيرانية.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فقد تم إطلاق نحو 30 صاروخًا من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، سقطت بعضها بشكل مباشر في مناطق متفرقة، ما أسفر عن وقوع أضرار وإصابات.
مناطق الاستهداف والخسائر
أعلنت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن الصواريخ أصابت مباشرة كلًّا من:
• بلدة نيس تسيونا جنوب تل أبيب
• رامات غان
• مدينة تل أبيب
• منطقة الكرمل في حيفا
وأكد الإعلام الإسرائيلي وقوع أضرار مادية واسعة في عدة مناطق، وسط حالة من الاستنفار الأمني والطبي.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في 400 مدينة وبلدة، من حيفا شمالًا إلى القدس وتل أبيب وصولًا إلى البحر الميت، ما يعكس نطاق الهجوم الواسع الذي تعرضت له الجبهة الداخلية.
الحصيلة الأولية
أفادت مصادر طبية بإصابة ما لا يقل عن 16 شخصًا جراء الضربات الصاروخية، بعضهم في حالة حرجة، فيما تستمر عمليات الإسعاف والبحث عن مصابين تحت الأنقاض.
طهران ترد وتتوعد
في بيان رسمي، أكدت إيران أنها استهدفت مطار بن غوريون ومواقع أخرى حساسة في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن الهجوم يأتي ردًا على الغارات الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال الساعات الماضية.
وشددت طهران على أنها تحتفظ بحق الرد الكامل، معتبرة أن الهجمات الأميركية “لن تمر دون عواقب وخيمة”.
ترامب يعلّق: “يجب إنهاء الحرب الآن”
وفي أول تعليق له بعد الضربات الأميركية، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً:
“بعد استهداف ثلاثة مواقع نووية إيرانية، يجب على إيران الآن أن توافق على إنهاء هذه الحرب.”
وجاء هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي شامل، وسط دعوات لوقف إطلاق النار وتفادي المزيد من التصعيد.
المشهد حتى الآن:
• ضربات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة.
• هجمات صاروخية مباشرة على إسرائيل.
• أضرار جسيمة في مناطق مدنية واقتصادية حساسة.
• تحذيرات متبادلة وتهديدات بردود أعنف.
الصراع يتسارع، والردود تتصاعد، والمشهد مفتوح على احتمالات خطيرة في الأيام المقبلة



