ويتكوف: تقدم ملحوظ في مفاوضات غزة وخطة لوقف إطلاق النار تشمل انسحابًا تدريجيًا وإفراجًا عن المحتجزين

أعلن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يوم الأربعاء، أن مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة تسير بشكل جيد، وسط مؤشرات متزايدة على تحقيق تقدم ملموس في المباحثات الجارية بين الأطراف المعنية.
وفي سياق متصل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال مراسم توقيع قانون في واشنطن: “لدينا أخبار جيدة بخصوص غزة وبعض الملفات الأخرى التي نعمل عليها”، موجّهًا شكره لويتكوف على جهوده.
تغيّر في نقاط التفاوض
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مصدر مطّلع على المفاوضات أن التركيز لم يعد على ممر موراج كما كان سابقًا، بل أصبح يتمحور حول الوجود العسكري الإسرائيلي في منطقة رفح، التي أصبحت محور النقاش الرئيسي في الاجتماعات الأخيرة.
وبحسب الصحيفة، شهد الاجتماع الذي جمع الوفد الإسرائيلي مع الوفدين القطري والمصري تقديم خرائط جديدة من الجانب الإسرائيلي، تعكس مرونة إضافية تشير إلى رغبة في إنجاح جهود التهدئة. وقد عبّر الوسطاء عن تفاؤلهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها تشكل تقدمًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي.
تفاصيل مسودة الاتفاق
ووفقًا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية، تتركز المرحلة الحالية من التفاوض على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة خلال فترة الهدنة، بما يشمل انسحابًا ملموسًا من مدينة رفح.
وتتضمن مسودة الاتفاق المقترحة إطلاق سراح 28 محتجزًا إسرائيليًا خلال هدنة تمتد 60 يومًا، وتنص على البدء بانسحاب إسرائيلي تدريجي من شمال القطاع يليه انسحاب من مناطق في الجنوب.
وتم إعداد المسودة بالتعاون مع الوسطاء الدوليين، وتحدد آلية الإفراج عن المحتجزين كالتالي:
• اليوم الأول: الإفراج عن 8 أحياء
• اليوم السابع: تسليم 5 جثامين
• اليوم الثلاثون: تسليم 5 جثامين أخرى
• اليوم الخمسون: الإفراج عن محتجزين حيّين
• اليوم الأخير: تسليم 8 جثامين إضافيين
كما ينص الاتفاق على وقف شامل للعمليات العسكرية خلال فترة الهدنة، إلى جانب تدفق المساعدات الإنسانية بشكل منظم إلى القطاع، بإشراف كل من الأمم المتحدة والهلال الأحمر.
وتُعد هذه المبادرة من أكثر المسودات تقدمًا منذ بداية الحرب، وتعكس تحولًا في مواقف الأطراف قد يُمهّد الطريق لإنهاء النزاع الممتد واحتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة.



