شركة نفط عالمية: أزمة محتملة في إمدادات البنزين بسبب الحرب في إيران.
حذّرت شركة عالمية كبرى لتجارة النفط من احتمال تعرض البنزين لأزمة نقص حاد خلال الفترة المقبلة، على غرار الاضطرابات التي شهدتها الإمدادات البترولية بسبب الحرب في إيران، مشيرة إلى أن المصافي بدأت بالفعل في توجيه إنتاجها نحو الديزل ووقود الطائرات.
قالت شركة “فيتول جروب”، إحدى كبرى شركات تجارة النفط في العالم، إن البنزين يُعد المنتج البترولي التالي المتوقع أن يتعرض لضغوط كبيرة على الإمدادات مع استمرار الحرب في إيران.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” عن الشركة قولها إن الاضطرابات الجارية في الشرق الأوسط انعكست حتى الآن بشكل أكبر على أسعار الديزل ووقود الطائرات، نظرًا للدور المحوري الذي تلعبه مصافي المنطقة في تلبية احتياجات هذه الأسواق، قبل أن تؤدي تداعيات الصراع إلى تعطيل حركة الصادرات عبر مضيق هرمز.
وقالت المجموعة إنه في ظل لجوء مصافي النفط في الولايات المتحدة وغيرها إلى زيادة إنتاجها نحو هذين الوقودين، فإنها حتماً ستنتج كميات أقل من المنتجات البترولية الأخرى، بما في ذلك البنزين.
وقال رئيس قسم الأبحاث الإقليمي في “فيتول البحرين”، بدر نور الدين، خلال مؤتمر “إس آند بي جلوبال للبترول والغاز في الشرق الأوسط” بلندن: “كان لا بد أن ينتهي هذا الخلل في مكان ما، وقد يكون البنزين المنتج التالي الذي سيتأثر”.
وأشار نور الدين إلى أن هناك بوادر لنقص في البنزين بدأت تظهر بالفعل، لافتًا إلى أن مستويات المخزونات في الولايات المتحدة والعالم عمومًا أصبحت أقل بكثير من معدلاتها الموسمية المعتادة.
وأضاف أنه من المتوقع أن يؤدي موسم العطلات الصيفية في نصف الكرة الشمالي إلى زيادة الضغط على إمدادات وقود الطائرات والبنزين، ما ينذر بحدوث منافسة حادة بين هذين النوعين من الوقود على الإمدادات خلال فصل الصيف.



