تصاعد القصف الإسرائيلي على غزة وسط خلافات في الكابينت حول مسار الحرب

في اليوم السابع والثلاثين من تجدد العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 24 شهيدًا جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، تركزت بشكل خاص في مدينة غزة وشماله. يأتي هذا التصعيد الميداني في الوقت الذي يعقد فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) اجتماعًا حاسمًا لبحث وتقييم مسار الحرب المستمرة.
وأعلنت فرق الدفاع المدني في غزة عن صعوبات بالغة تواجهها في الوصول إلى عدد من المواطنين المحاصرين تحت أنقاض منازلهم التي طالها القصف في حي التفاح، مناشدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكثيف جهود التنسيق مع السلطات الإسرائيلية لتأمين وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق المتضررة.
وعلى الصعيد السياسي، يتداول الكابينت الإسرائيلي سبل تعزيز الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسط تقارير تشير إلى انقسام في آراء الوزراء حول الاستراتيجية الأمثل للمرحلة المقبلة.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الاجتماع الوزاري يعكس تباينًا ملحوظًا بين دعوات وزراء اليمين المتطرف إلى تبني مرحلة أكثر حدة في القصف على قطاع غزة، ومطالبات أخرى تدعو إلى إعطاء فرصة إضافية للمفاوضات قبل التوسع في العمليات العسكرية.
وفي سياق متصل بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية، أعلنت اللجنة الإعلامية في طولكرم بالضفة الغربية عن قيام قوات الاحتلال بتدمير ما يزيد عن 2800 منزل في مخيمَي طولكرم ونور شمس، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.



