النيابة العامة تواصل تحقيقاتها في حريق سنترال رمسيس: معاينة داخلية للموقع وسماع أقوال المصابين

باشرت النيابة العامة اليوم، الأربعاء، أعمال المعاينة الداخلية لموقع حريق سنترال رمسيس، وذلك ضمن جهودها للكشف عن ملابسات الحادث وأسبابه. وكانت النيابة قد أجرت أمس الثلاثاء معاينة مبدئية من الخارج للمبنى الرئيسي المكوّن من 11 طابقًا، والمبنى الملحق به الخاص بالاتصالات الدولية والمكوّن من 6 طوابق.
وأوضحت النيابة العامة في بيان لها أنها أرجأت معاينة الموقع من الداخل لحين انتهاء عمليات التبريد والإطفاء التي تجريها قوات الحماية المدنية، مشيرة إلى أن فريق النيابة يعاين اليوم الموقع من الداخل لاستكمال التحقيقات.
وأكدت النيابة أنها ستواصل تحقيقاتها الموسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، والتحقق من مدى توافر اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المبنى، فضلاً عن مدى الالتزام بمعايير الحماية المدنية.
وفي سياق متصل، توجه فريق من أعضاء النيابة إلى عدد من المستشفيات المحيطة بموقع الحادث، لسماع أقوال المصابين الذين بلغ عددهم حتى الآن 21 شخصًا، بحسب ما أعلنته النيابة، بينما ذكرت وزارة الصحة أن إجمالي المصابين بلغ 27 مصابًا تم نقلهم إلى مستشفيات: القبطي، صيدناوي، المنيرة، الهلال، والدمرداش الجامعي، إضافة إلى 5 حالات اختناق تم إسعافهم في موقع الحادث دون الحاجة للنقل.
وبشأن الوفيات الناتجة عن الحريق، أجرت النيابة العامة مناظرة لجثامين الضحايا، وقررت ندب مصلحة الطب الشرعي لتوقيع الكشف الظاهري عليهم وسحب عينات الحمض النووي لتحديد أسباب الوفاة بدقة، وقد تم تسليم الجثامين إلى ذويهم بعد إتمام الإجراءات، حيث جرى تشييعها إلى مثواها الأخير.
وكانت النيابة العامة قد تلقت إخطارًا من قسم شرطة الأزبكية بشأن نشوب حريق هائل في مبنى سنترال رمسيس التابع للشركة المصرية للاتصالات، وعلى الفور انتقل فريق من النيابة لمعاينة الموقع، وقررت ندب خبراء المعمل الجنائي والطب الشرعي، إضافة إلى تكليف الجهات الأمنية المختصة بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة



